jeudi 8 janvier 2026

في تكاتُف الحزن


أحيانًا  نفقد القدرة على الإيمان بالأشياء،أو بأحرى نفقد فكرة أنّنا قادرين على الإيمان، أفتحُ عيني ككلُّ صباح  روتيني، بارد، أشتّمُ رائحة العذاب على روحي، أفرُك جيّدًا ما تبّقى من حلمِ البارحة، لا أريدُ الحفاظ على بذرة من الحلْم سائحة في السؤال، لا أريدْ تمزيق العدم لوحدي، لقد أدركتُ منذ البدء أنّ الوحدة ترهقُ مسام الإستشعار المثبًتة على رقعة من روحي، و أدركتُ أيضًا واقعة أنّني فشلتُ في أنْ أكون أمّي، في أنْ أشتشرِف الفرح عند كلّ فجرٍ يُخفي ليل قريتنا خلفَهُ، لكن بين أمّي و بيني-تلك الفتاة التي تعثّرت يوم عند عتبة المنزل و تناست فكرة أنّها تألّمت و عادتْ لتلعَب- شيءٌ من الوفاء و آخرُ من التعبْ، نحنُ أوفياء لفكرة كونِنا نساءٌ، بنا من الهشاشة كما بنا من الحبّ الذي ما ينفّك يصنع أبدّيتنا،  و لكنّنا متعبون من خوفنا على الأفول، أن تُباد تضاريس ذاكرتنا، أن نستيقظَ بدون جفون، ثم لا نستطيع تلميع الهواء لكلّ ذلك العشب الذّي ينبت من عدم. هذا الخوفُ لا يكبرُ، لا يتسّعُ، بل يتحوّل إلى ثقبٍ أسود غائرٍ، يلعبُ على أطراف الخلايا، ليفبرّك سرديّة المأساة في مياه بلون الموت، و ينخرُني السؤال مجدّاد، هل جنوب المستنقعات يحتاجُ كلّ هذا الضباب ليستمّر في المرور على أبصارنا في الأيّام المُمطرة؟ أم هل إنّه مجرّد فكرة بصريّة عنيفة نحملُها في مخيال الحزن الجماعي؟ و هل بهذا الحزن بقاعٌ ليستقّرَ فيها؟ إنّها الجبالُ عندما تصلبُ و ينمو حدادُها بين شقوقِهَا، إنّهُ شدٌّ عضلّيٌ مزمِنٌ في بطُونِ الشرايينْ، إنّهُ رهابٌ من الرُهابِ نفسهُ، إنّهُ صرخةٌ تهزُّ طبقات الجيولوجيا.

نكتفِي أنا و أنا المتوّهمة بترصيفْ أنماط الحزْن و تشفيرها على خارطة الهشاشةِ،  ثمّ نرتمِي على سحابةٍ طريّة نستشّفُّ تبَخُّرها في سماء لا تَتّسِعُ لمخاوفَنا،لأنّنا كائناتٌ هلاميّة نتشّكلُ عند الحاجة الميتافيزيائيّة لعضويّتنا في التدافُع الحيّوي للمادة، ثمّ سرعان ما ننصهِرُ و نعرُجُ إلى ظلالنا. نكتفِي مرّة أخرى بتتّبُعِ وجعِ الروحِ، كيف يرمي بشباكِه على المنطقة الرماديّة لسطحِ الجسدْ، إنّنا نلعبُ خفيّة معهُ، نُداعبُ حوافهُ، ننتمِي إليه حين فنصيرهُ، و ننفرُ منهُ حين فيصِرُنا، إنّها مجرّد حبكة للعيش، نبتكرُها أنا و أنا المتوّهمة لتسكِينْ منطقة الوجعْ. 






lundi 18 août 2025

غير مكتمل


 I don’t know how to choose between excess and nothingness.........


أسقط فوق عظم نيء 

أسقط في فرج دموّي

أسقط حذو جيفة 

متلهفّة للمضاجعة

أسقط حذوي 

حذو المجون 

 بين أيادي سحاقيات  و عاهرات 

أزحف في تلافيف 

الشفاه الممتدّة 

على مصرعيها 

لامتصاص 



samedi 28 juin 2025

Hyper-Rage

 غضب يحرّكني 

لأغرس رأسي في التراب 

غضب يحرّكني 

لأفجرّ الشاشات 

المرايا

بؤرة الصوت في رأسي 

غضب يحرّكني

 للإستمناء حدّ التخمة

حدّ إبتلع دمي

من على وجهي

أريد تفجير بطون الأسماك

و التفجّر فوق الماء

غضب يحرّكني

لا لأنجو

بل لأعاود الغرق 

المياه لازجة 

شمس تبصق دم

وأير مثقوب 

مصلوب

 على كاهل سور

كوابيس صاحية هجينة

و تلافيف مخاطية

مجازات متقطّعة

تستطرد حمم

تنزف من أذني

الغضب مخطيّ

ينزف عند كلّ استثارة

حسيّة

عقلّية

ينزف عند كلّ انتكاسة

ميلانخولية

تشاؤمية

:يحرّكني حدّ إراقة دمي قربان

للعدم

للفاصل الإرتكاسي 

قبل الصفر

(ي)لأنّ

حالة إنكار 

في التخوم

لا أرى 

لا أسمع 

لا أصرخ

فقط أشتّم رائحة

الدماء من خلفي

و من أمامي









vendredi 13 juin 2025

0-Techno

 catch the system 

ruin the system 

follow the rules

be a mecanism of capital

you are productive  

you have potienal 

shit 

cut-up

I'm not

I'm an object 

so I'm not

The "I"

the "I" it belong to my being

but  I'm not the "I"

I'm the "0-1"

suffix *0*Nihil

suffix*1*Totality

0-1 0-1 0-1

Coding

0-1 0-1 0-1

Recording

0-1 0-1 0-1

Cyber-Feminism

0-1 0-1 0-1

Alienation

0-1 0-1 0-1

Hyperstition

0-1 0-1 0-1

Acid-communism

cut -up

Deconstruction of the "I"

Ego Death

cut up

Machine Is the new sex 

cut-up 

Gender Aboliation 

No-categorial

Metamorphosis

Trans-human

Anomalie

Natural is the injustice

cut up

Devour the natural in you

Naturlized the natural

Go into machine

anti-machine
















lundi 19 mai 2025

anti-psychose


 صراخ..مجرى أحداث دموّي 

تآكل جسم متفكّك بأساس 

نواح ثمّ دراما ...انهيار فتاة 

قلق كهل على قلبه المريض 

عصابُُ و رغبة في جنس فموي 

إشتهاء مُميتُُ للحب على عجلِ

هوسُُ بتلميع الهواء 

أنفاس مختلطة 

و جسدان يستلقيان على النار

أيرُُ منتصبُُ

و آخر يريد الولوج 

شفاه مكتنزة تحترقُ 

أعقب سجائر في في فوهة

مرحاض 

و أخرى على طاولة المكتب

صنم آخر يكسرُ

دموع و مطر 

و رجل بارد ينتظر المغيب

على شرفة أحلامه 

و آخر يعتاش على ذاكرة 

قارب يغرق و آخر ينجو 

من الطوفان 

الكلٓ سيصل آلى الشاطئ

الرمال دافئة هناك 

هي تباركُ جنونها 

و هو يبارك احتراقهما 

هي تمزٓق أحشائه 

و هو يبحث عن 

حجٓة للسقوط 

هذيان ليلي 

و محاولة انتحار 

فاشلة 

هي تقنعه أنٓها تعبث 

بعاصمة الأنفاس الأخيرة

و هو يقنعها بأنٓ القارب لن يصل

إليها 

ذاكرة جسد تتعالى على الحب 

وأثداء متورّطة في التدليل

على بقايا حريق 

صورتها و هي ترحلُ 

صورته و هو يحدٓق في سقف

فراغه

منكبّ يربٓي الأمل

صورتها و هي تشرعُ في لفظ 

هذيانها

صورته و هو يلتصق 

بالجدار وحيدََا

نساء أخريات 

و آلاف الكؤؤس 

رجال آخرين 

على سرير واحد

يحملُ نفسه 

على مغادرة السرير

وحيدًا 

و تحمل نفسها 

على اغلاق 

باب الغرفة 

عاد إليه ماء وجهه

و خسرت هي رصيدها 

من الصدق

يقول لها:

لا أستطيع الحب، أنا بقايا مياه راكدة

فتقول له: 

حبّي وحده كافِِ للغرق 

الرابعة صباحََا 

الليل يميل آلى الانسحاب 

مطر عنيف 

هي تشعر بالبرد 

هو يريد البكاء 

و الموت 

و السقوط في جسدها

دون عودة

و هي تطلبُ حبٰ

لمرّة واحدة

قبل موعد الآختفاء

ظلالهما تغادر المكان 

و تعود الأجساد 

لتصمت 

من جديد


samedi 3 mai 2025

ترنيمة العود /ڨابس ٠٥/٣٠ /٢


  دائرة الحُلْم تُحاك حذو

كومةِ الحطبْ

يا أبتي

و السورُ عالٍ

و يتعالى كلّما تدّحرجت يدِي 

لتُلامسَ البياض القاني

لشهابٍ ظنّنتُه مددٌ

و طنّنتهُ سرابك 

وظلّك البدوّي  

يا أبتي 

كانت هناك إحتماليةُ النجاة 

لكنّ مجاديف القارب عزلاء 

والريحُ لا وجهة لها

لأنّ البحر ذلك المساء 

كان يليقُ بالغرقى

يا أبتي 

عثرتُ في جوفِ الزرقة 

على بقايا ضوء 

وورقٍ مقوى 

للتعريف بنفسي 

من نفَسِي

و عنْ نفسِي 

فقلتُ أنّهُ كان مجرّد تعبٍ

و لازال مجرّد تعبٍ

و قلتٌ أنّ العَدوَ شرّد خطواتي

يا أبتي 

أنا لا أناديك من برّ بعيد 

أنا أناديك من هنا 

من أحشائي 

أحشائك 

أناديك من وراء 

ذلك السور

تلك الفتاة ذات الشعرِ الأشعثِ

و القدمانِ المحمولتان على الترُاب

تلك هي الفتاة التي تنشّقُ 

الآن و هنا 

في سيّارة أجرةٍ 

في واحة جنوبيّة

و عند الغروب

شمسٌ حمراء 

تأفلُ

و كوكبةٌ من رملٍ 

في الجفون

تنعدِمُ الرؤية

لكنٌ عواء تلك الفتاة 

يعلو على الجدار 

و على بوّابة 

الدار 

تلك البوّابة الشمالية 

بجانب البئر

حيث هجرتُ 

تلك العينين 

الشبحيّة

عينها

التي تثقُبان جدار التعالي

و تفتّكانِ مكان لهُمَا في الأفُقِ

  يا أبتي 

العواء 

يحتدمُ داخل رأسي

إنّه متلازمة صوتيّة

عنيفةٌ كفايةٌ

_________________

شمس خضراء

سيّارة أجرة 

للمرّة الثانية 

أحوز مساحة في الطرقات 

حتى لا يحوز العوي 

مساحة في تلافيف 

جمجمتي

في العودْ كل شيء 

يبدو شعرّي 

إلى الحدّ

الذي أجهشُ فيه البكاء 

ْفي العود 

يا أبتي 

أريد الوصول 

حتّى لو أنّ شجيراتنا 

تلك التي حذو البوابة 

قد انتهاكها اللهيب 

و اللهيب هو التعميدة 

الأخيرة 

لكلّ  نطفةٍ أدركت 

ساعة رحيلها

اللهيب صلاة النار 

و غُربة الجسد 

ِعن طينته

هل نحن من طين فعلا ؟

يا أبتي 

كم كنت قد أحرجتُ العالم 

بهذا السؤال 

لأنّني صدقتُ أن اللهيب

هو مصدر التشكّل

الأخير...

هكذا جاء في سفر تكوين الأرض

ڨابس ٠٥/٣٠ /٢٠٢٥

samedi 26 avril 2025

نُقْصْ


 Manque

Maniac 

Minus 

الناقص 

مجرّد محاولة للتخلّص من بقايا جلدٍ متعفّن 

لأنّ الصفر المشطوب

من خانة الأنا 

قد محوتهُ هذا الصباح 

استيقظتُ فشطبتُ الصفر 

ثمّ أدركتُ أن الصفر هو أنا 

أمزّقُ عظامي 

لأضع نقطة الفراغ داخلها 

لأثبّت أن حالة الإشباع المُستميتة 

هي النُقص 

النقصُ المغروز في نقاط السلخ 

و إعادة الرقطْ

الصفرُ ممُتلىٌٔ بتخمة العدم

و إرهاصاته

أمّا الناقص فهو في ذاته

خاوٍ إلى حدّ العمى

يقفُ على اللاحدّ 

يستشّفُ من الهواء المصقول 

في بطونِ صغار الأفاعي

التي لازالت 

تدبّرُ ميكانيزم القنْص

أثقبُ البطون 

على النحو الذّي 

أغرزُ فيه أنيابي 

لأبتلع 

أحشائي و أحشائهم 

ثُمّ النقصُ 

المحمول على القشور 

بقايا جلود

هو النقص

التصدّعات اللامرئية

بين المدّ و الجزر 

هو النقص

اللحم الهزيلُ 

المصلوب على العمود 

منتشٍ بدفئ حديد المقصلة

ذلك هو النقص

عواءٌ أجوفُ

إنقلاب عينٍ 

في تلافيف ال

مقصلة

و بزوغُ بياضٍ

يحجبُ رؤية الرذيلة 


في تكاتُف الحزن

أحيانًا  نفقد القدرة على الإيمان بالأشياء،أو بأحرى نفقد فكرة أنّنا قادرين على الإيمان، أفتحُ عيني ككلُّ صباح  روتيني، بارد، أشتّمُ رائحة الع...