هل كان الله معنيا بتمزيق السماء؟
هل كان اللّه ذكرى ؟
هل كان الله العدم بدل الوجود؟
هل كان الله غطرسة الصفر؟
...لمْ يكُنْ ثمّ كان
إنّ السؤال هو كونُ الشيء على مضَضْ، هو استحضارٌ للعدمْ على نحو هيأة ما،إنّ الناظر يوجِدُ الشيء، يقولُ لهُ كُنْ فيكونُ، لكنْ النظرْ هو نفوذٌ للشيء، نفوذٌ على هيأةِ تحقُّق، تميلُ الأشياء إلى الوجود بالطبْعِ، أمّا الكائنُ فيرُومُ الموت، سعيٌ متكرِّرٌ و عودٌ متواترٌ إلى النقطة الصفريّة، نقطةُ الإفتراض المُفارقْ، الكوْن، العدمْ، البعثْ، القيامة، يبتلعُ الصفرُ النْقص و الإكتمال في الشيء و الموجود ، ثمّ يلفُظهُما لإقرار قيمة المعدومْ، لتثبيتِ الموت الذي يسيرُ محايث للموجودْ، و يسيرُ الموجود من خلاله، إنُّه حالةٌ انحلال في الكلّ، الكلّ الأرضي، ذروةٌ حسيّةٌ، تمزّقٌ للنسيج السماوي، فوهةٌ فرجيّةٌ تحاكي الشرّ، في البدء كان الصفرُ، ثمّ الموتُ، مجالُ الرؤيةِ.
أريدُ الإصغاء إلى أنينِ
موتِك على مرّ القرون
استحضار المدنّس فيك
أيُّها الكائنْ
كينونة التكرار و المعاودة
عظامُك وصمُ فناءك
أيّها الكائن
الذّي تعيدُ
تصريف عدمك
أينما وليّت وجهك
يُرجِدُك الصحرُ
و انبثاقُ الضوء في الحجر
السماوي
أيّها الكائن
الصخريُّ، البدائي
الجبالي، المائي
الناريُّ
لاشيء أنتْ
و كلّ الأشياء مجتمعةً فيك
مُرّ بيدك
على السؤال
وحدهُ المُنتصر
.jpeg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire